في وسط مدينة صاخبة، كان هناك بيت قديم يفوح منه عبق الأوراق والقهوة. في هذا البيت، كان يعيش طفل يدعى "جاد"، يحب جمع الأشياء القديمة. بينما كان الأطفال الآخرون يلعبون بألعاب الفيديو، كان جاد يبحث عن "الكنوز" في علية جده.
الكتاب ذو القفل النحاسي
ذات يوم، وجد جاد كتاباً ضخماً مغطى بالغبار، وله قفل نحاسي على شكل "بومة". بمجرد أن لمس جاد القفل، انفتح الكتاب وانبعث منه ضوء أزرق بارد، ووجد جاد نفسه يرتفع عن الأرض، ليجد نفسه واقفاً في مكان مذهل: المكتبة الطائرة.
كانت المكتبة عبارة عن جزر من الرفوف تسبح فوق السحاب، والكتب فيها تطير مثل الطيور، وتفتح صفحاتها لتغني قصصاً لمن يسمعها.
اللقاء مع "حارس الحروف"
استقبله كائن لطيف يشبه السنجاب لكنه يرتدي رداء الحكماء، يدعى "حرف".
مهمة "الكلمة المفقودة"
أخبره "حرف" أن الطريقة الوحيدة لهزيمة الغول هي إيجاد "الكلمة المفقودة" ووضعها في مكانها الصحيح في "كتاب الحكمة الكبير".
خاض جاد مغامرة بين أقسام المكتبة:
المواجهة مع غول الجهل
وصل جاد إلى قلب المكتبة، ووجد الغول (وهو سحابة سوداء كئيبة). سأله الغول بصوت مرعب: "لماذا تقرأ؟ القراءة مملة والورق قديم!"
ابتسم جاد وقال: "أنا لا أقرأ لأملأ وقتي، أنا أقرأ لأعيش ألف حياة، وأسافر لألف مكان وأنا في غرفتي. القراءة هي المصباح الذي يطرد ظلامك!"
بمجرد أن نطق جاد بكلمة "المعرفة"، انفجر ضوء قوي من كتاب الحكمة، وتلاشى الغول وتحول إلى فراشات صغيرة ملونة.
العودة والدرس الثمين
وجد جاد نفسه عائداً إلى علية جده، والكتاب في يده. لم يعد الكتاب يطير، لكن جاد عرف أن السحر الحقيقي موجود في الكلمات بالداخل.
تعلم جاد في تلك الرحلة أن:
