في قرية صغيرة غافية بين أحضان الجبال الخضراء، كان يعيش طفل ذكي يدعى "بدر". لم يكن بدر طفلاً عادياً؛ فقد كان يملك "بوصلة قديمة" ورثها عن جده المغامر، ويقال إن هذه البوصلة لا تشير إلى الشمال، بل تشير إلى المغامرة!
لغز الضوء المختفي
في إحدى الليالي، لاحظ سكان القرية أمراً غريباً. "الغابة المضيئة" التي كانت تتوهج خلف الجبل كل ليلة بألوان قوس قزح، قد انطفأت تماماً! خيّم الظلام واختفت ضحكات المخلوقات الصغيرة التي كانت تعيش هناك.
قرر بدر أن الشجاعة لا تعني عدم الخوف، بل تعني مواجهة الخوف من أجل الآخرين. حمل حقيبته، وبوصلته العجيبة، وانطلق نحو الغابة.
رفيق الطريق غير المتوقع
بينما كان بدر يمشي بين الأشجار العالية، سمع صوتاً يشبه "عطسة" صغيرة. خلف شجيرة كثيفة، وجد سنجاباً صغيراً يرتدي نظارات طبية!
تحدي الألغاز الثلاثة
خاض بدر وبندق مغامرة حابسة للأنفاس، حيث واجها ثلاثة تحديات:
سر شجرة الأمنيات
وصل البطلان إلى قلب الغابة، وهناك وجدا الشجرة الكبرى ذابلة. وفي وسط جذعها، كان هناك قفل يحتاج إلى "مفتاح المحبة".
أدرك بدر أن المفتاح ليس شيئاً معدنياً. وضع يده على الشجرة وأغمض عينيه، وتمنى من كل قلبه أن يعود الجمال للغابة ليس لنفسه، بل ليسعد أهل قريته وأصدقاءه من الحيوانات.
"في تلك اللحظة، تدفقت طاقة ذهبية من يد بدر إلى عروق الشجرة، وفجأة... انفجر الضوء!"
العودة والاحتفال
عادت الغابة لتضيء أجمل من ذي قبل. الأوراق أصبحت زمردية، والأزهار بدأت تغني مع الريح. عاد بدر إلى قريته محمولاً على أكتاف سكان الغابة من حيوانات وطيور.
تعلم بدر في تلك الليلة أن:
