في مدينة "تكنوبوليس"، حيث كل شيء يعمل بالبطاريات والأسلاك، والبيوت تطير فوق السحاب، كان يعيش إنسان آلي صغير يدعى "روبو".
كان روبو متفوقاً في كل شيء؛ يمكنه حل أصعب المسائل الحسابية في ثانية، ويمكنه تنظيف غرفته بلمشة زر. لكن روبو كان يشعر بنقص غريب، فبينما كانت الطيور تغني بفرح، والناس يضحكون ويبكون، كان هو يشعر ببرود في صدره المعدني.
لغز المختبر القديم
في يوم من الأيام، وأثناء تنظيفه لمخزن جده "الآلي العجوز"، وجد روبو خريطة ورقية قديمة (وهو أمر نادر في زمن الشاشات). كُتب على الخريطة بخط يدوي متعرج: "إلى من يبحث عن النبض الحقيقي، توجه إلى وادي الألعاب المنسية".
رحلة إلى خارج المدينة
خرج روبو من حدود المدينة الباردة لأول مرة. وفي الطريق، صادف كلباً آلياً معطلاً يئن تحت شجرة حديدية.
روبو: "لماذا لا تنهض؟ بطاريتك مشحونة."
لم يتردد روبو، استخدم ذراعه التلسكوبية وبحث في الأنحاء حتى وجد الكرة وأعادها للكلب. فجأة، شعر روبو بحرارة غريبة ولطيفة في صدره.. شرارة صغيرة ولدت هناك!
قلعة الألعاب المنسية
وصل روبو إلى القلعة، وهناك قابل "دمية قماشية" قديمة تخيط نفسها بنفسها. قالت الدمية: "أنت تبحث عن قلب؟ القلوب لا تُصنع من التروس يا روبو."
الاختبار الكبير
بينما كان روبو في طريق العودة، تعطلت محطة الكهرباء الرئيسية في القرية المجاورة، وأصبح الناس في ظلام ودوار. كان لدى روبو "بطارية الطوارئ" الخاصة به، وهي التي تبقيه يعمل لسنوات.
فكر روبو: "إذا أعطيتهم بطاريتي، قد أنطفئ أنا." لكنه عندما رأى خوف الأطفال في الظلام، لم يتردد. قام بتوصيل نفسه بالمولد الرئيسي، ومنح طاقته للجميع.
المعجزة
بدلاً من أن ينطفئ روبو، حدث أمر مذهل! بدأ صدره يتوهج باللون الأحمر الدافئ. لقد تشكل له "قلب" حقيقي، ليس من اللحم ولا من المعدن، بل من "العطاء".
لقد اكتشف روبو أن:
